فوبيا
تصيب كل فرد فى هذا العالم وتجتاح كل فرد فى العالم الثالث خاصة وتخترق كل جوف وتقسم كل قلب بينما نحن نغرق فى مستنقع العشوائية ونختنق من زحام جارف وهواء ملوث وثرثرة كثيرة وصراخ عال والكل اصبح وصى عليك يوجهون لك الاوامر والتهم دوما هم صواب ودوما انت مخطىء دوما هم الملائكة وانت الشيطان الوحيد الذين يرونه
الجميع يوجه لك سبابته واصابعه والجميع اصبح مكلف بتقويمك وتحركيك وتجد نفسك قد اصبحت دمية فى ايد كلا منهم لاراى لك ولا امر الا السمع والطاعة لانهم لم يخلقوا لا لكى يصبحو اوصياء عليك
يعلمون امرك اكثر منك يفقهون حالك افقه منك اذكى منك دوما واعلم منك واحسن تدبير دوما انت جاهل غبى احمق لاتفقه من امرك شىء ويجب ان تطيع
تجد فى زحمة الاصابع الموجهة اليك وعلو الصراخ بالاومر الملزمة عليك تجد انك
بلا اختيار فى لبسك واكلك وشربك حتى زوجتك لا تجدها من اختيارك وحياتك باكملها كلها ليست باختيارك انما هى اجبار عليك وامر واقع يجب تقبله
الفوبيا تدفعك بان تلغى صوتك وتخفض صراخك وتكسر اصبعك ولو استطعت تكسر رقبتك حتى لايكون لك صوت مسموع ولا راى ولا اختيار
الاب يصرخ من خلف الصحيفة والام تصرخ من داخل المطبخ والجد من فوق كرسيه الهزاز والجدة من اريكتها التى لاتبرحها ابدا والاخت من عند هاتفها الذى تمسكه ليل نهار والاخ من عند الكمبيوتر الذى لايبرحه ايضا وانت وسط هذا الصراخ ما عليك الا ان تمكث على ركبتيك وترفع يدك قائلا لكم السمع والطاعة
فوبيا تدفعك لذلك خوف مفزع ورعب كبير وحالة من الفزع القاتل الذى يدفعك ان تتابع التيار وتكمل المشى مع الركب
تفضل المشى بجانب الحائط والبقاء فى الظل والتوارى كالنعام تحت الرمال ولكن الحقيقة التى لاتعلمها النعام انها لم تختبىء عندما وضعت راسها فى الرمل بل استسلمت
ان رضاك هذا وقبوعك والفوبيا التى تعيش فيها انما هى استسلام
المجهول.... كلنا نعانى من الخوف من المجهول نخاف الضلام لاننا نجهل ما ينتظرنا فى بطن هذا الظلام نخاف المستقبل لاننا لانعلم ماذا به اننا نخاف المجهول نخاف من كل شىء لانعلمه ولا نعلم فحواه نخاف الصمت والهدوء المخيف لاننا لانعلم ما سر هذا الصمت
نخاف الموت لاننا لانعلم ونجهل ماذا يحدث بعد الموت نخاف القبر لاننا لانعرف ونجهل ماذا سوف يحدث بداخل هذا القبر نخاف من كل شىء مجهول
فيدفعنا هذا الخوف بان نحاول ان نبحث عن اى شىء يذيل هذا الخوف وهذه الفوبيا فنبحث عن الاستقرار عند اقرب منبع لهذا الاستقرار نباكل اقرب شىء يدنو منا نشرب اقرب شىء يدنو منا لانبحث لانرهق انفسنا بايام اكثر يذداد فيها خوفنا ويكبر البعبع فى داخلنا عندما نتزوج نتزوج من اقرب شخص لنا من بنت العم وبنت الخال وابن العم وابن الخالة وبنت الجيران و....... الخ
لا يهم صالحة ام لا ساسعد معها ام لا المهم ان نقتل هذا المجهول بمعلوم لا تهم ماهيته وكيفيته
كبت.......... وبينما نحن فى العالم الثالث حيث الجهل والفقر معا فهما معادلة تكون نتيجتها الكفر
فنحن نعيش كبت فى كل شىء كبت عن الكلام عن الاحلام عن الحياة عن كل شىء عن التعبير عن المشاركة عن مزاولة الطبيعة عن الصراخ نولد مكبوتين مكتومين مشنوقين لانعرف حياة او سفر لانعرف حب او سياحة لانعرف الا اننا نشرب كما يشرب الجميع وناكل كما ياكل الجميع ونتخرج بشهادة تعليمية نبحث عن وظيفة تدر دخلا طيبا ثم نتزوج لنتناسل ونعمل كالطاحونة اكل شرب زواج جلب مال هذه هى حياة مليئة بالفوبيا والكبت
نختبىء وسط الجموع والزحام ونمشى فى ركبهم مرتعدين نخشى ان تسلط الاضواء علينا نخشى ان نزعج الاخرين براينا وبصوتنا
كل هذه الحقائق ستكتشفها بنفسك عند تعمقك فى داخلك عند الشعور بالارتعاش اليومى الذى تصاب به
وكل ذلك ستجده فى حياة كل شخص ومن بين الاشخاص (راضى) الذى يسال عن حياة مرعبة اجبر بان يولد فيها الكل فيها خائف
يخافون اشباح الظلام وعفاريت الاماكن المهجورة والبعبع الذى يسكن تحت الكبارى وعند الاماكن القذرة يخافون من برد ومن حر يخافون من ظلام ومن نور يخافون الاصوات العالية ويخافون الهدوء القاتل يخافون المستقبل يخافون النساء ويخافون الذباب
ويخافون الموت
الجميع حوله يرتعش يرتعد يهمس خوفا يلتف بدثاره الجميع يختبىء يمشى بجانب حائط او يسكن بداخل خندق الجميع يخشى الحقائق ويحب الخداع الجميع خائفون مرتعدون يعيشون حياة مرعبة وخوف مرضى حالة من الفوبيا
ولا يوجد حلم لدى راضى الا انه يحلم بعالم لايخاف فيه ولا يرتعد ولا يخشى شيئا ولا يتبول على نفسه مرة اخرى
هل لهذا العالم من وجود
تصيب كل فرد فى هذا العالم وتجتاح كل فرد فى العالم الثالث خاصة وتخترق كل جوف وتقسم كل قلب بينما نحن نغرق فى مستنقع العشوائية ونختنق من زحام جارف وهواء ملوث وثرثرة كثيرة وصراخ عال والكل اصبح وصى عليك يوجهون لك الاوامر والتهم دوما هم صواب ودوما انت مخطىء دوما هم الملائكة وانت الشيطان الوحيد الذين يرونه
الجميع يوجه لك سبابته واصابعه والجميع اصبح مكلف بتقويمك وتحركيك وتجد نفسك قد اصبحت دمية فى ايد كلا منهم لاراى لك ولا امر الا السمع والطاعة لانهم لم يخلقوا لا لكى يصبحو اوصياء عليك
يعلمون امرك اكثر منك يفقهون حالك افقه منك اذكى منك دوما واعلم منك واحسن تدبير دوما انت جاهل غبى احمق لاتفقه من امرك شىء ويجب ان تطيع
تجد فى زحمة الاصابع الموجهة اليك وعلو الصراخ بالاومر الملزمة عليك تجد انك
بلا اختيار فى لبسك واكلك وشربك حتى زوجتك لا تجدها من اختيارك وحياتك باكملها كلها ليست باختيارك انما هى اجبار عليك وامر واقع يجب تقبلهالفوبيا تدفعك بان تلغى صوتك وتخفض صراخك وتكسر اصبعك ولو استطعت تكسر رقبتك حتى لايكون لك صوت مسموع ولا راى ولا اختيار
الاب يصرخ من خلف الصحيفة والام تصرخ من داخل المطبخ والجد من فوق كرسيه الهزاز والجدة من اريكتها التى لاتبرحها ابدا والاخت من عند هاتفها الذى تمسكه ليل نهار والاخ من عند الكمبيوتر الذى لايبرحه ايضا وانت وسط هذا الصراخ ما عليك الا ان تمكث على ركبتيك وترفع يدك قائلا لكم السمع والطاعة
فوبيا تدفعك لذلك خوف مفزع ورعب كبير وحالة من الفزع القاتل الذى يدفعك ان تتابع التيار وتكمل المشى مع الركب
تفضل المشى بجانب الحائط والبقاء فى الظل والتوارى كالنعام تحت الرمال ولكن الحقيقة التى لاتعلمها النعام انها لم تختبىء عندما وضعت راسها فى الرمل بل استسلمت
ان رضاك هذا وقبوعك والفوبيا التى تعيش فيها انما هى استسلام
المجهول.... كلنا نعانى من الخوف من المجهول نخاف الضلام لاننا نجهل ما ينتظرنا فى بطن هذا الظلام نخاف المستقبل لاننا لانعلم ماذا به اننا نخاف المجهول نخاف من كل شىء لانعلمه ولا نعلم فحواه نخاف الصمت والهدوء المخيف لاننا لانعلم ما سر هذا الصمت
نخاف الموت لاننا لانعلم ونجهل ماذا يحدث بعد الموت نخاف القبر لاننا لانعرف ونجهل ماذا سوف يحدث بداخل هذا القبر نخاف من كل شىء مجهول
فيدفعنا هذا الخوف بان نحاول ان نبحث عن اى شىء يذيل هذا الخوف وهذه الفوبيا فنبحث عن الاستقرار عند اقرب منبع لهذا الاستقرار نباكل اقرب شىء يدنو منا نشرب اقرب شىء يدنو منا لانبحث لانرهق انفسنا بايام اكثر يذداد فيها خوفنا ويكبر البعبع فى داخلنا عندما نتزوج نتزوج من اقرب شخص لنا من بنت العم وبنت الخال وابن العم وابن الخالة وبنت الجيران و....... الخ
لا يهم صالحة ام لا ساسعد معها ام لا المهم ان نقتل هذا المجهول بمعلوم لا تهم ماهيته وكيفيته
كبت.......... وبينما نحن فى العالم الثالث حيث الجهل والفقر معا فهما معادلة تكون نتيجتها الكفر
فنحن نعيش كبت فى كل شىء كبت عن الكلام عن الاحلام عن الحياة عن كل شىء عن التعبير عن المشاركة عن مزاولة الطبيعة عن الصراخ نولد مكبوتين مكتومين مشنوقين لانعرف حياة او سفر لانعرف حب او سياحة لانعرف الا اننا نشرب كما يشرب الجميع وناكل كما ياكل الجميع ونتخرج بشهادة تعليمية نبحث عن وظيفة تدر دخلا طيبا ثم نتزوج لنتناسل ونعمل كالطاحونة اكل شرب زواج جلب مال هذه هى حياة مليئة بالفوبيا والكبت
نختبىء وسط الجموع والزحام ونمشى فى ركبهم مرتعدين نخشى ان تسلط الاضواء علينا نخشى ان نزعج الاخرين براينا وبصوتنا
كل هذه الحقائق ستكتشفها بنفسك عند تعمقك فى داخلك عند الشعور بالارتعاش اليومى الذى تصاب به
وكل ذلك ستجده فى حياة كل شخص ومن بين الاشخاص (راضى) الذى يسال عن حياة مرعبة اجبر بان يولد فيها الكل فيها خائف
يخافون اشباح الظلام وعفاريت الاماكن المهجورة والبعبع الذى يسكن تحت الكبارى وعند الاماكن القذرة يخافون من برد ومن حر يخافون من ظلام ومن نور يخافون الاصوات العالية ويخافون الهدوء القاتل يخافون المستقبل يخافون النساء ويخافون الذباب
ويخافون الموت
الجميع حوله يرتعش يرتعد يهمس خوفا يلتف بدثاره الجميع يختبىء يمشى بجانب حائط او يسكن بداخل خندق الجميع يخشى الحقائق ويحب الخداع الجميع خائفون مرتعدون يعيشون حياة مرعبة وخوف مرضى حالة من الفوبيا
ولا يوجد حلم لدى راضى الا انه يحلم بعالم لايخاف فيه ولا يرتعد ولا يخشى شيئا ولا يتبول على نفسه مرة اخرى
هل لهذا العالم من وجود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق